المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على "تكنولوجيا التعليم: كمجال تطبيقي لعلم النفس الإيجابي وصولاً لجودة التعليم نظرة مستقبلية". وتناول البحث عدد من المحاور الرئيسية ومنها، أولاً: علم النفس الإيجابي وأهدافه ومنها، التركيز علي أوجه القوة الإنسانية وتنميتها بدلاً من أوجه القصور والعجز، التركيز على الفرص المتاحة بدلاً من الاخطار والتهديدات وأيضاً تعزيز الإمكانات بدلاً من التوقف عند المعوقات والانحسار في معالجتها كما يركز على الكفاءة والصحة الكلية للإنسان بدلاً من التركيز على الاضطرابات وعلاجها. ثانياً: تطور علم النفس الإيجابي ونظرياته ومنها، نظرية السعادة الحقيقية، نظرية الهناء. ثالثاً: نظريات تكنولوجيا التعليم التي تدعم مجالات علم النفس الإيجابي ومنها، نظرية الاتصال من خلال الكمبيوتر، نظرية الحضور الاجتماعي، نظرية تزامن الوسائط، نظرية الدراسة المستقلة لتشارلز ويدماير. رابعاً: مبادئ تكنولوجيا التعليم ومنها الوصول إلى أفضل الحلول للمشكلات التعليمية في شتي المجالات بما يتناسب مع خصائص المتعلمين ومهاراتهم وميولهم واتجاهاتهم، الخبرات السابقة لدي المتعلمين، الأهداف التعليمية وطبيعة المحتوي، والإمكانات المتاحة. خامساً: مجالات تكنولوجيا التعليم التي تخدم علم النفس الإيجابي. سادساً: اسهامات علم النفس الإيجابي كعلم تطبيقي. واختتمت البحث بتوضيح أن ممارسة الأنشطة المدرسية سواء داخل حجرة الصف أو خارجه والتي يتم تحقيقها من خلال المجالات النوعية تحقق الهناء النفسي والازدهار. وأوصي البحث بضرورة الاهتمام بالأنشطة المدرسية وتدعيم أهميتها من خلال اجراء البحوث العلمية في التخصصات النوعية الأخرى" الاقتصاد المنزلي، التربية الفنية، التربية الموسيقية، الإعلام التربوي"، التي تتناول هذه الأنشطة المدرسية في أطار النماذج النظرية لعلم النفس الإيجابي في مصر كمجال مختلف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|