ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







نفي الدليل في أصول النحو وقواعده

العنوان بلغة أخرى: Denial of evidence in grammar and grammar
العنوان المترجم: Denial of evidence in grammar and grammar
المصدر: مجلة جامعة كركوك للدراسات الإنسانية
الناشر: جامعة كركوك
المؤلف الرئيسي: القاسمي، خيرالدين فتاح عيسى (مؤلف)
المجلد/العدد: مج7, ع3
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2012
الصفحات: 1 - 18
DOI: 10.32894/1911-007-003-006
ISSN: 1992 - 1179
رقم MD: 938395
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

33

حفظ في:
المستخلص: يهدف هذا البحث إلى دراسة نفي الدليل في النحو العربي لما له من أثر كبير في تصفية الآراء والمسائل والاعتراضات التي ترد إلى ميزان الاستدلال؛ فإذا كان الدليل هو حكم يكون هو الفيصل والحكم في كثير من المسائل التي تكون قيد التحليل، ويؤتي به لتمييز المعتمد من المهمل والصحيح من الفاسد، وماله دليل مما ليس له دليل، فإن نفي الدليل هو حكم كذلك، يلجأ إليه النحوي حينما يرى أن المسألة التي يوردها أحدهم قد افتقد إلى وجه الاحتجاج الصحيح، فيستند إلى ما يمتلك في فكره من أدلة ليقول: إن ما ذهب إليه هذا النحوي لا دليل له. إن الالتزام بالدليل العلمي الذي اتخذه النحويون المحققون منهجا في الجانب التنظيري والتطبيقي في عرض المسائل النحوية فتح لهم أبواب الرؤية التحقيقية التي يجب أن تتوفر في مثل هذه الدراسات نظرا، لتعدد الأوجه والآراء والنصوص، وإثبات الدليل النحوي أو نفيه هو منطق التزم به جميع النحويين، لأنه لا توجد مسألة في النحو العربي لا دليل لها، بيد أن المساحة التي يملكها النحوي تجعله يتوقف عند الدليل ليعرف مدى أصالته وقوته من ضعفه، ولهذا نجد أن هناك تباينا في الآراء النحوية، فهناك الرأي الذي يسمو ويرتقي بالدليل القطعي الذي يصاحبه، وهنالك الرأي الظني الذي لا يحظى بإجماع من لدن النحويين، وثمة رأي يبتعد شيئا فشيئا فتضعف قيمته العلمية أمام الآراء الصحيحة، لكونه فقد إمكانية اعتماده على دليل يؤيد وجوده، مما يؤدي به إلى أن يكون عرضة للرفض فتتقدم عليه مسألة أخرى جاءت ملازمة لدليل أرجح منه. إن طلب الدليل هو نوع من الاحتكام للوصول إلى الحقيقة، وتيسير السبل للإقناع، وقد يكون عنصرا فعالا للتحدي إذا لزم الأمر، مما جعله عاملا مهما كثر استعماله عند النحويين الذين قصدوا المسائل الخلافية، ولا سيما أنه أسلوب عال يمكن بوساطته إبطال أحكام الطرف الذي لا يملك دليلا. أما نفي الدليل فهو على خلاف الأصل، لأن الأصل أن يكون لكل مسألة دليل، ومن هنا وضع علماء النحو العربي قاعدة: إن "المثبت مقدم على النفي"، ودلالة النفي للدليل دليل على صورة من صور التحقيق للمسائل التي اتصفت بالضعف في مقاييس القبول والرفض، والسبب في تقديم المثبت على النفي، أن النافي ينفي لجهل أو نسيان أو غيرهما. وأما خطة البحث فقد قسمته على مبحثين، تناول المبحث الأول: نفي الدليل لمخالفته أدلة أصول النحو، في حين تناول المبحث الثاني: نفي الدليل لمخالفته أدلة القواعد النحوية.

This research aims to study the exile directory in Arabic grammar as it has a significant impact on the liquidation of the views, issues and objections received by the balance of reasoning; If the directory is the rule be the al-Faisal and governance in many of the issues that are under analysis, and brought him to distinguish authorized from the neglected the correct corrupt, and his evidence that there is no evidence, the denial directory is the rule as well, to turn to grammar when they see that the issue was mentioned by one of them had missed at the face of protest, right, is based on what has in the idea of evidence to say that the view of the present grammar is no evidence for it. The research plan was divided by two sections, first section dealt with: a Guide to deny the evidence of his violation as assets, while addressing the second topic: the directory to deny the evidence of his violation of grammatical rules.

ISSN: 1992 - 1179

عناصر مشابهة