المستخلص: |
سلطت الورقة الضوء على موضوع الفكر الإسلامي ومآزق التأويل. تناولت الورقة المرتكزات التي اعتمدت عليها التأويلية التقليدية في علاقتها بالنص القرآني. واشتملت هذه المرتكزات على أمرين أولهما التفسير القرآني هو إنتاج فكري من جملة إنتاجات فكرية، والثاني أن التأويل في الإسلام اتخذ مسالك كثيرة بعد توقف وانقطاع الوحي. وتطرقت الورقة إلى رأي الأفغاني في التأويل البشري للنص المقدس حيث أعتبره تشويها له وتلويثا لطهارته. وناقشت الورقة التفاسير القرآنية في العصر الحديث والتجديد الماثل في بعضها والتزامها بخطة التفسير الكلاسيكية والتي تندرج ضمن السنة التأويلية التقليدية. واستعرضت الورقة طرق المراجعات المتعلقة بالقرآن الكريم وهي مراجعة وظيفة النص القرآني، مراجعة العلاقة الواصلة بين القرآن والتاريخ، مراجعة منزلة القرآن، مراجعة الأصول والمنابت والمرجعيات. وبينت أن الفكر الإسلامي تعامل مع تاريخ المصحف بثقة واطمئنان كبير نظرا لجهود العلماء المسلمون في تثبيت القول القرآني وفق الترتيب التاريخي للقرآن. وأشارت الورقة إلى عدم وجود تعارض بين القرآن ومنظومة حقوق الإنسان والاعتراف بالمؤامة بين رسالة القرآن ومقتضيات الحداثة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الفكر الإسلامي اصطنع تأويلا جديدا يأخذ في الاعتبار ممكنات النص التأويلية دون الوقوع في خطر القراءة الإسقاطية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|