المستخلص: |
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على أهمية دور المعلم في المسيرة التعليمية والتربوية، فهو الأساس والعمدة، والبيئة التعليمية بما فيها الإدارة المدرسية وجدت لمساعدته في تأدية عمله على أفضل وجه. على هذا النحو ينبغي أن يفهم أن كل معلم حتى وإن كان خارج نطاق التخصص؛ هو قدوة لطلابه في الحديث بالعربية السليمة، وتحاشي النكوص إلى العامية. ويرى الباحث أن معلمي اللغة العربية يصنفون إلى ثلاثة أصناف: أولها: صنف لا يمتلك الحد الأدنى المقبول من الكفاية اللغوية. وثانيها: صنف متمكن من اللغة بدرجة معقولة، لكنه بحاجة إلى دورات متعاقبة. وثالثها: صنف متمكن أكثر مما ينبغي، وهو بحاجة إلى دورات أكثر مما يحتاجه الصنف السابق. ومفاد القول أن التعليم العام في اللغة العربية وغيرها يهدف إلى أن نصل بالمتعلم إلى الحد الأدنى المقبول من الكفاية اللغوية الذي يؤهله للتواصل فهما وإفهاما مع الآخرين.
|