ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







دور التعاقد الباطني في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية : مقاربة مبنية على نظرية الموارد والمهارات (TRC)

المصدر: الملتقى الدولي الرابع: المنافسة والاستراتيجيات التنافسية للمؤسسة الصناعية خارج قطاع المحروقات في الدول العربية
الناشر: جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف - كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير - مخبر العولمة واقتصاديات شمال افريقيا
المؤلف الرئيسي: قاسمي، خضرة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: بزقراري، عبلة (م . مشارك)
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2010
مكان انعقاد المؤتمر: الشلف
الهيئة المسؤولة: كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة حسيبه بو علي بالشلف ومخبر العولمة لاقتصاديات شمال إفريقيا
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 1 - 17
رقم MD: 101692
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تعتبر الحاجة المتزايدة للعلاقات الخارجية حقيقة واقعية، لكنها ليس بالشيء الجديد. فمنذ منتصف الثمانينات بدا مسيرو وأصحاب المؤسسات بإتباع إستراتيجية التركيز علي ما يعرف بلب المهنة أو المهنة القاعدية. ففي إطار اقتصاد يتميز بشدة المنافسة يعد النشاط الأكثر إنشاء للقيمة للمؤسسة وللزبون؛ هو الذي يبرز معارف الممارسة لديها والقدرات المنشئة للقيمة. وإلي جانب تلك الأنشطة هناك أنشطة أخرى لا تستطيع المؤسسة إنجازها بشكل أفضل مقارنة بمؤسسة أخرى متخصصة، مما يدفعها إلي توكيل متخصصين خارج إطار لب مهنتها. حركية الانفتاح هذه تقودنا إلي التعاقد من الباطن الذي تستجيب من خلاله المؤسسة إلي احتياجاتها، والذي ينتج عنه اكتساب مزايا عبر الزمن.

Le besoin croissant d’apports extérieurs est bien réel, mais il n’est pas nouveau. Les chefs d’entreprise poursuivent, depuis le milieu des années 80, une stratégie de recentrage sur le « coeur de métier ». Dans le cadre d’une économie de plus en plus concurrentielle, l’activité la plus créatrice de valeur pour une firme et son client est celle qui met en relief son savoir-faire et les capacités créatives de l’entreprise. entre ses activités il y’a des autres activités, elle ne peut prétendre faire mieux, voire même aussi bien, que les firmes spécialisées sur ces créneaux. Ce qui explique qu’elle préfère faire appel à des spécialistes en dehors de son « coeur de métier ». Cette dynamique d’ouverture favorise le recours à la sous-traitance. Qui répondant essentiellement à leur besoins , alors que le recours à la sous-traitance s’inscrit davantage dans la durée.