المستخلص: |
في إطار تطوير المناهج البيداغوجية التعليمية مهارات النطق باللغة الإنجليزية وترقية الكفاءات اللغوية لدى مريديها. تهدف هذه الدراسة لتحسين أسس تدريس التعبير الشفوي باللغة الإنجليزية وتيسير تلقين المدرس له للدارس عبر مراجعة وإعادة صياغة الأسس الحالية المعتمدة في رسم وخط دروسه. وذلك من خلال تصميمها لمحاكاة الآليات السيكولوجية للكلام قالبا ومماشات التركيبة اللغوية للمنطوق مضمونا. وانطلاقا من هذا الأساس فقد سعت هذه الأطروحة في مبحثيها الأول والثاني لتجسيد مرجع لغوي شامل للغة الإنجليزية المنطوقة في خطة بيداغوجية لتدريس التعبير الشفوي في الوسط الجامعي لطلاب اللغة الإنجليزية على المدى الطويل عامة والقصير خاصة. والتي اختبرت نجاعتها في تجربة تعليمية من ثلاث حصص تعبير شفوي للفوج (05) سنة أولى ليسانس تخصص لغة إنجليزية بقسم الآداب واللغات الأجنبية بجامعة حمة لخضر بولاية الوادي. أين وافقت الأستاذة شأنها شأن طلابها على المشاركة في تجسيد الحصيلة النظرية لهذه الورقة البحثية ضمن الدرس النموذج الذي قمنا بتصميمه في الجزء الأول من فصلها الثالث. والذي اهتم في جزءه الثاني بتحليل ودراسة البيانات النوعية التي تم تسجيلها خلال هذه الحصص لتحديد مدى فعالية النموذجين المقترحين وذلك بتقييم أداء المدرس وخطة الدرس وسلوك العينات نوعا وكما. لتحسب وتقارن لاحقا كفاءتهم الشفوية المسجلة بعد المعالجة بنتائجهم الأولية ونتائج الكفاءة الشفوية للعينة الغير المعالجة. والتي أفضت في مجملها لتحسن كمي ونوعي على المستوى اللفظي لدى هذه العينة مقارنة بالعينة الغير معالجة التي بالكاد سجلت نسبة 50% من نتائج العينة المعالجة. والذي دعم النتائج الإيجابية للتقييم النوعي لسلاسة وفعالية الدرس النموذج في تسهيل تدريس مهارات النطق باللغة الإنجليزية. وعليه فإننا نخلص إلى أن تعريض التلاميذ لدرس شفهي يحوي خصائص ومميزات اللغة المنطوقة حسب أنواعها وأصنافها في قالب تدريسي يحاكي آليات الكلام ويعكس وظائفه التفاعلية والنقلية والأدائية يساهم في تحسين أداء المدرس ونتائج المتمدرس في حصص التعبير الشفوي على حد سواء.
|