المستخلص: |
استهدف البحث تسليط الضوء على الترجمة إلى العربية في زمن الرواد المعاصرين. وتناول البحث الدور الجليل الذي قام به رواد الترجمة المعاصرين في النصف الأول من القرن العشرين، وكيف توخت ترجماتهم العلمية والإبداعية، اختيار ما كانوا يرونه مفيداً ونافعاً للثقافة العربية، ومعيناً لها على الانعتاق من أسر التقليد والمحاكاة. كما أشار إلى ترجمات هؤلاء الرواد سواء في أسلوب التناول التعبيري للقضايا المعاصرة، أو في طرح الأفكار التي تتناسب مع العصر، والتي كانت تفتح الباب واسعاً لتبادل المعرفة والأفكار بين أبناء الأمة العربية والآخرين. وأوضح البحث أن نجاح هؤلاء الرواد وغيرهم في الترجمة، يعود في الأساس إلى إجادتهم في اللغة العربية. كما استعرض ثلاثة رواد معاصرين في مجال الترجمة إلى اللغة العربية، من خلال عرض بعض أعمالهم، وتمثلوا في، أولاً: الدكتور "طه حسين". ثانياً: الدكتور "عبد الرحمن بدوي". ثالثاً: الدكتور "زكي نجيب محمود". واختتم البحث بأن السمة التي التزمها هذا الجيل من الرواد المعاصرين في التأليف والترجمة، أنهم حرصوا في ترجماتهم، على أن يقدموا للقارئ العربي خلاصات وافية عن كل ما يرونه مفيداً ونافعاً لثقافتنا العربية، ودافعاً إلى تطويرها والخروج بها من قبضة التقليد ومحاكاة القدماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|