ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







القراءات القرآنية المتواترة وأثرها في الدلالة اللغوية

المصدر: المجلة العلمية لكلية التربية
الناشر: جامعة مصراتة - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: عبدالجليل، إبراهيم أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: س3, ع6
محكمة: نعم
الدولة: ليبيا
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 35 - 63
رقم MD: 814646
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

99

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى عرض موضوع بعنوان " القراءات القرآنية المتواترة وأثرها في الدلالة اللغوية". وقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور: تناول المحور الأول الدلالة اللغوية للقراءات القرآنية على المستوي الصرفي وذلك من خلال عدة مطالب: أوضح المطلب الأول إفراد الاسم وجمعه، واستعرض المطلب الثاني التنوع بين اسم الفاعل والصفة المشبهة. واشتمل المطلب الثالث على التنوع بين جمع القلة وجمع الكثرة. وكشف المطلب الرابع عن التنوع بين التخفيف والتشديد. وتحدث المطلب الخامس عن التغاير بين اسم الفاعل واسم المكان. وتضمن المطلب السادس الصيغ الاختيارية في الفعل الثلاثي المجرد. وناقش المطلب السابع التنوع بين اسم الفاعل واسم المفعول. وتطرق المحور الثاني إلى الحديث عن الدلالة اللغوية للقراءات القرآنية على المستوي النحوي بحيث اختلفت الدلالة اللغوية باختلاف القراءتين، فمن جزم الفعلين، فقد جعل الفعل الأول مجزوماً في جواب الدعاء وهو قوله سبحانه: (فهب لي من لدنك ولياً)؛ لأن معني الشرط موجود فيه، وجعل الكلام متصلا بعضه ببعض، وقدر الولي بمعني الوارث، والتقدير: فهب لي من لدنك وليا وارثاً يرثني، وتقوت هذه القراءة بكون (وليا) رأس آية مستغن عن أن يكون ما بعده صفة له. وكشف المحور الثالث عن الدلالة اللغوية للقراءات القرآنية على المستوي البلاغي. وأشارت نتائج الدراسة إلى تعدد القراءات القرآنية في الآية الواحدة، يقوم مقام تعدد كلمات القرآن الكريم، وهذا من إعجاز كلام الله رب العالمين، مما انفرد به النص الكريم، ولا يستطيعه لغوي، أو بياني في تصوير خيال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة