ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أثر المداخل الحديثة للتغيير التنظيمي على تنمية الموارد البشرية: مدخل إعادة هندسة العمليات أنموذجاً

المصدر: مجلة العلوم الاجتماعية
الناشر: جامعة عمار ثليجي بالأغواط - كلية العلوم الاجتماعية
المؤلف الرئيسي: بن لحبيب، بشير (مؤلف)
المجلد/العدد: ع21
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 43 - 60
ISSN: 1112-6752
رقم MD: 899872
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: The organization's ability to survive and excellence and success in drafting an effective way of performance, is one of the most important challenges faced by today if it wants to continue and the appropriate regulatory environment for individuals to provide for them to engage in their business efficiently and stimulate greater creativity and innovation, and on this basis is an investment in the human element through integration or be involved in the formative process is the best way to increase performance and achieve production efficiency, on the grounds that the supreme what aspire administration is access to achieve high productivity at low cost and high quality, with the need to respect the time, and that service to its customers and its customers and this is what establishes the organizational culture established its human resources, which the institution enters into the field of competition, according to international quality standards. If the training activity aimed at the introduction of systems and new concepts and approaches and make fundamental changes in the work, it requires the development and bring about radical changes in the training activity itself up to be a powerful tool to achieve the organization's goals, and here comes the importance of retraining engineering organization, where he sees Michael Hammer "to re radical cores in training programs inevitably lead to substantial results in significant performance standards, which are at the present time: the cost, quality, service, speed". The re-engineering is one of the basic requirements of any development policy as a socially productive plays the decisive role in determining development milestones, and this production is based on modern knowledge and desire for self-enrichment and career on one hand, and the associated social construction posed by the other hand.

إن قدرة المؤسسة على البقاء والتميز ونجاحها في صياغة طريقة فعالة للأداء، هو من أهم التحديات التي تواجهها اليوم إذا أرادت الاستمرار وتوفير المناخ التنظيمي الملائم لدى الأفراد لجعلهم يمارسون أعمالهم بكفاءة وتحفيز أكبر للإبداع والابتكار، وعلى هذا الأساس يشكل الاستثمار في العنصر البشري من خلال إدماجه أو إشراكه في العملية التكوينية أفضل السبل لرفع الأداء وتحقيق الكفاءة الإنتاجية، على اعتبار أن أسمى ما تتطلع إليه الإدارة هو الوصول إلى تحقيق إنتاجية عالية بتكاليف منخفضة وبجودة عالية، مع ضرورة احترام الوقت المحدد، وذلك خدمة لعملائها وزبائنها وهذا ما يؤسس لثقافة تنظيمية راسخة لمواردها البشرية، مما يدخل المؤسسة في مجال المنافسة وفقا لمعايير الجودة العالمية. وإذا كان النشاط التدريبي يستهدف إدخال نظم ومفاهيم ومناهج جديدة وإجراء تغييرات جوهرية في العمل، فإن الأمر يتطلب تطوير وإحداث تغيرات جذرية في النشاط التدريبي نفسه حتى يكون أداة قوية لتحقيق أهداف المنظمة، وهنا تأتي أهمية إعادة هندسة التدريب بالمنظمة، حيث يرى مايكل هامر" أن إعادة الصميم الجذري في البرامج التدريبية يؤدي حتما إلى نتائج جوهرية في معايير الأداء الهامة، والتي تمثل في وقتنا الحالي: التكلفة، الجودة، الخدمة، السرعة". فالتكوين في ظل إعادة الهندسة يمثل إحدى المتطلبات الأساسية لأي سياسة تنموية باعتباره إنتاجا اجتماعيا يلعب الدور الحاسم في تحديد معالم التنمية، وهذا الإنتاج يقوم على المعرفة الحديثة والرغبة الذاتية والإثراء الوظيفي من ناحية، ويرتبط بالبناء الاجتماعي الذي يشكله من ناحية أخرى.

ISSN: 1112-6752