ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







La Karasta ou industrie du bois en Algérie à l’époque ottomane (1519-1830)

المصدر: مجلة الحكمة للدراسات التاريخية
الناشر: مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع
المؤلف الرئيسي: Mahrez, Amine (Auth.)
المجلد/العدد: ع9
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: جانفي - جوان
الصفحات: 331 - 341
DOI: 10.12816/0048221
ISSN: 2353-0472
رقم MD: 806305
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: الفرنسية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: Algeria was known during the Ottoman era for its rich maritime activity, however what is less well known, is that behind this momentum was a complete industry for different types of ships from small boats to large barges. The main pillar of this strategic industry was wood, which was mostly extracted from the Ayala forests, according to an elaborate exploitation system called the Al-Karistah. The system mainly exploited forests located in difficult areas, or rather beyond the reach of the Ottoman authorities, east of the tribal lands, where the selected logs were transported by pulling or dragging them through the valleys up to the Jijali coast. From there, they were carried along the shore boats — a type of cruiser — to Bejaia, and then to the capital, where major shipbuilding workshops were concentrated. Inappropriate timber and leftovers were used for construction or as heating fuel following the charring process. It is worth noting that the Algerian forests’ lack of some wood which was necessary for the maritime industry led Algerians to save them from ship dismantling or increasingly from a variety of external sources: imported goods, gifts and royalties. This abstract created by Dar Almandumah Inc 2018.

اشتهرت الجزائر خلال العهد العثماني بنشاطها البحري الحافل، لكن ما هو معروف أقلّ هو أنّ وراء ذلك الزخم كانت تقف صناعة متكاملة لمختلف أنواع السفن من القارب الصغير الحجم إلى البارجة؛ وكان عماد هذه الصناعة الاستراتيجية الخشب الذي كان يستخرج في معظمه من غابات الإيالة، وفق نظام استغلال محكم يدعى الكرستة. ولقد استغلّ هذا النظام أساسًا الغابات الواقعة بمناطق مستعصية أو بالأحرى خارج متناول السلطة العثمانية شرق بلاد القبائل، حيث كانت تنقل جذوع الأشجار المختارة جرًّا أو جرفا في الوديان حتّى الساحل الجيجلي؛ ومن هناك تحمل على شطيّات -نوع من مراكب المساحلة -إلى بجاية، ومنها إلى العاصمة التي تركزت بها ورشات صناعة السفن الكبرى. وكانت الأخشاب غير الملائمة والفضالات تستخدم في البناء أو كوقود تدفئة بعد عملية التفحيم. والجدير بالذكر أنّ افتقار الغابات الجزائرية لبعض أنواع الخشب الضروري في الصناعة البحرية، دفع الجزائريين إلى توفيرها من تفكيك السفن أو بشكل متزايد من مصادر خارجية متنوّعة: السلع المستوردة، الهدايا والإتاوات.

ISSN: 2353-0472