ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







ما معنى أن نؤول

المصدر: حوليات كلية اللغة العربية
الناشر: جامعة القرويين - كلية اللغة العربية
المؤلف الرئيسي: الداودي، مولاي يوسف (مؤلف)
المجلد/العدد: ع32
محكمة: نعم
الدولة: المغرب
التاريخ الميلادي: 2018
التاريخ الهجري: 1440
الصفحات: 99 - 110
ISSN: 1113-1063
رقم MD: 972731
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

11

حفظ في:
المستخلص: جاء البحث بعنوان ما معني أن نؤول. إذ يستهدف التأويل الابتعاد عن دائرة التبريرات العفوية والاستشعارات الحدسية بغية التموقع معرفياً ومنهجياً داخل مؤسسة التأويل التي تجاذبتها تاريخياً، والتأويل يرتبط بثلاثية عملية التواصل النص والمؤلف والقارئ. وطرح البحث السؤالان الآتيين كيف يشتغل التأويل وكيف يتم تشغيله، وللإجابة عنهم تم مدارسة معطيات الإشكال حيث إن التأويل في مستواه الأعمق يحيل إلى الاشتغال التقني للآليات والوسائل اللغوية والمنطقية والتصورية والرمزية والاستعارية وتجنيدها داخل النصوص قصد اكتناه بنياتها الداخلية والوصفية والتوصل إلى وظيفتها المعيارية والمعرفية. ثم تطرق البحث إلى الهيرمينوطيقا التي تهتم بدراسة التأويلات؛ حيث يكشف الحقل الدلالي للهيرمينوطيقا عن مفاهيم التعرف والشرح والترجمة والتأويل، وتشكلت في العصور الوسطي كنظام تأويلي يمكن التمييز بداخله بين أربعة مستويات هم المعني الحرفي والاستعاري والتروبولوجي والأناجوجي. وكشف البحث عن أن اشتغال التأويل اجتهد في تخطي التصور الكلاسيكي في فهم النصوص بحثاً عن مستوياتها عن تمثلات الحقيقة المخبؤة وراء أشكالها إلى تبني منطق الظواهر الاجتماعية للسلوكيات البشرية والأحداث التاريخية والإبداعات الفنية. وخلص البحث إلى أن كل فهم أو تأويل يسلكه القارئ لابد أن يرتهن بعوامل اللغة والسياق والتاريخ ليس بوصفها حواجز ابستيمولوجية ولكن بوصفها سبلاً تُحفز الوعي وهو يرصد موضوعاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1113-1063

عناصر مشابهة